Emad...
زوايا العجلات للمركبات وشرح طريقة ضبط زوايا العجلات ياستخدام جهاز BEISSBARTH microline 5000

زوايا العجلات للمركبات وشرح استخدام جهاز BEISSBARTH microline 5000 لضبط زوايا العجلات




كثير من الناس لا يعرفون ان هناك زوايا للعجلات مهمة جدا في استقرار المركبة اثناء السير سوا في السرعات المنخفضة او العالية.ماهي هذة الزوايا؟ وما انواعاها؟ وما اهميتها؟ وكيف يتم ضبطها؟
موازنة زوايا العجلات (Wheel Alignment): هي العلاقة التى تربط بين زوايا محاور العجلات الأمامية والخلفية (لتكون متوازية) و مكونات التوجيه و مكونات التعليق.



انواع زوايا العجلات:1-زاوية الكامبر Camber Angle2-زاوية لم المقدمة Toe Angle3-زاوية الكاستر Caster Angle4- زاوية ميل المحور Steering Axis Inclination (SAI) او ما يعرف بـ KPI5-الزاوية المتضمن Included Angle6-نصف قطر المسح Scrub Radius7-الإزاحة للــخلــف Set Back8-  الانفراج عند الدوران Toe Out on Turn
 جميع السيارات قابلة لضبط زاوية لم المقدمة Toe , ومعظم السيارات قابلة لضبط الكامبر والكاستر لذلك هي فقط الثلاث زوايا القابلة للضبط وهي (لم المقدمة , كامبر , كاستر)
أما بقية الزوايا السابقة الذكر فهي غـــير قابلة للضبط وتكون مصنعية ثابتة يتم تصميمها اثناء التصنيع , اختلافها يكون بسبب حادث او صدمة قوية تأثر عليها , وتتسبب المركبة في انحراف دائم في القيادة يصعب تعديلة ولحل هذة المشكلة ستحتاج الى تعديل للشاصية ولن يكون دقيقا مثل المصنع. !!صور توضح اشكال الزوايا:
الكاستر والكامبر والتوي (لم المقدمة)

SAI ميل المحور
نصف قطر المسح
setback الازاحة للخلف
الانفراج عند الدورانالزاوية المتضمنة
فوائد هذة الزوايا:1- اطالة عمر الاطارات. اختلال ضبط الزوايا قد يتسبب في تاكل للاطارات غير منتظم2- قيادة المركبة بثبات على الطريق وفي السرعات العالية3- سهولة توجية المركبة اثناء القيادة وسهولة السيطرة عليها4- تقليل الجهد على السائق اثناء ادارة عجلة القيادة.5- زاوية الكاستر الموجبة تركز نقطة الحمل المؤثرة على الإطار فى نقطة تقع أمام نقطة تلامس الإطار مع الأرض مما يجعل الإطار يندفع فى خط مستقيم.
فيديو يوضح طريقة ضبط زواية ” لم المقدمة” لنوع سيارة ابيكا 2007 :
قمت بعمل فيديو بسيط لشرح كيفية ضبط زوايا العجلات على جهاز BEISSBARTH microline 5000
http://www.youtube.com/watch?v=izWjvxq2EDk&feature=player_embedded

المصدر مدونتي 

http://engealghamdi-cartech.blogspot.com/

تعرف على السعوديين بطريقة مختلفة

دعونا نتعرف على المواطنين السعوديين من جانب آخر مختلف فقد عميت كثير من العيون بسبب الأرقام الفلكية في الاقتصاد السعودي .. 

فدعونا نستعرض – ليس كل – وإنما بعض النماذج السعودية المختلفة :

بعض إنجازات المواطنين السعوديين الحضارية بمناسبة اختيار خادم الحرمين الشريفين ضمن أكثر 10 شخصيات عالمية تأثيراً ونفوذاً

·         دخول جامعة الملك سعود التصنيف العالمي المرموق شنغهاي بتحقيق المرتبة 247 ضمن أول 500 جامعة عالمية والجامعة العربية الوحيدة معلناً بذلك الدخول الأول للمملكة العربية السعودية في هذا التصنيف الذي يعد الأرقى والأصعب بين التصنيفات العالمية الأخرى

·         د.حياة سندي : اخترعت المجس متعدد الاستخدامات ( MARS ) : واسمه كاملاً: Magnetic Acoustic Resonator Sensor ، مجس قياسي متعدد الاستخدامات ابتكرته لترفع به من معدل دقة القياس بالإضافة لصغر حجمه ، وكمثال فإن قياسه لاستعداد الجينات للإصابة بمرض السكري يصل إلى دقة 99,1% بعد أن كانت لا تتعدى 24% بالمجسّات الأخرى. والذي يمكنه أيضاً تحديد الدواء اللازم للإنسان اعتمدته ناسا رسمياً في أبحاثها ورحلاتها، وقد ابتكرته حياة سندي قبل إتمامها لرسالة الدكتوراه .

·         حظيت الدكتورة حياة سندي، الباحثة السعودية في جامعة هارفارد الأمريكية الشهيرة ، بتكريم عالمي بعد أن اختارتها منظمة Tech Pop الأمريكية المعروفة، ضمن أفضل 15 عالماً حول العالم ينتظر أن يغيروا من وجه الأرض عن طريق أبحاثهم ومبتكراتهم العلمية في شتى المجالات. واختيرت سندي لتكون أول امرأة على مستوى الشرق الأوسط يتم اختيارها ضمن أفضل 15 عالماً من قبل منظمة Tech Pop (منظمة مستقلة يتكون معظم أعضائها من حملة جائزة نوبل وعلى رأسهم بيل جيتس مالك شركة مايكروسوفت العالمية)، بعد متابعة دقيقة لأبحاثها العلمية والإنسانية لمدة عشر سنوات، وتقديراً لإنجازاتها وأبحاثها التي يتوقع أن تحدث تغييراً كبيراً في العالم.

·         واصل المخترع السعودي “الكفيف” مهند جبريل أبو دية إنجازاته في هذا المجال حيث تجاوزت اختراعاته المسجلة باسمه 22 اختراعا وساهم في تأليف أكثر من 4 كتب في مجال الفيزياء.

·         استطاع الطالب مهند جبريل أبودية من ابتكار غواصة سعودية بمواصفات عالمية، وتعتبر “صقر العروبة” وهو الاسم الذي اختاره مهند لاختراعه الأولى التي تكسر حاجز الغوص العالمي بعمق يربو على 6525 مترا تحت الماء ومتفوقة على مثيلتها اليابانية شينكاي التي لا تستطيع الغوص على عمق أكثر من 6500 مترا .

·         حصدت البروفيسورة غادة مطلق عبد الرحمن المطيري (32 عاما) جائزة الإبداع العلمي من أكبر منظمة لدعم البحث العلمي في الولايات المتحدة الأمريكية NIH، وهي جائزة ودعم علمي قيمتها ثلاثة ملايين دولار. وتحظى الجائزة بتغطية متميزة في الأوساط العلمية الدولية، وتمنح لأفضل مشروع بحثي من بين عشرة آلاف باحثة وباحث.

 .استطاع الدكتور عزام سليمان القاضي زميل الكلية الجراحية الملكية الكندية وعضو هيئة التدريس في كلية الطب بجامعة القصيم؛ من قيادة فريق بحث جراحي كندي لتسجيل نتائج دراسة لتقنية جديدة في علاج “رتج زنكر”، وهو نتوء مرضي يصيب أعلى المريء عند كبار السن.

وتتلخص أعراض المرض في صعوبة البلع واسترجاع الطعام والشراب، مما قد يسبب مشاكل صحية خطيرة قد تصل في بعض الأحيان الى التهابات الرئة وصعوبة التنفس وعدم مقدرة المريض على الأكل.
ويتم العلاج باستخدام التقنية الجديدة بواسطة ابرة جراحية خاصة وبدون تدخل جراحي، حيث تستغرق العملية (٢٥) دقيقة وبدون مضاعفات تذكر، كما يمكن تطبيقها على جميع المرضى بدون استثناء وأياً كان حجم الرتج.
 

·         اعتماد بحث الطبيبة السعودية الدكتورة عنان ششة أخصائية طب الأسنان التجميلي بمستشفى قوى الأمن مرجعاً عالمياً لطب الأسنان.

·         كرمت هيئة الممتحنين الأمريكية وهي هيئة تمنح البورد الأمريكي للطب النووي ويمثلها اثنا عشر عضواً يمثلون كلاً من الهيئات الأمريكية من كليات الطب النووي وجمعية الطب النووي والكلية الأمريكية للطب النووي المقدم الدكتور أحمد معطش العنزي استشاري علم الطب النووي في مستشفى القوات المسلحة بالرياض وذلك لحصوله على البورد الأمريكي في علم الطب النووي. وقد أشادت بإنجاز الدكتور العنزي كأول باحث على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية يجتاز اختبار التخصص الدقيق وهو علم التشخيص الجزيئي حيث يعتبر هذا التخصص أحدث التخصصات الفرعية لعلم الطب النووي والذي يهتم في تشخيص الأورام في مراحل مبكرة مما يساعد في التشخيص الدقيق والعلاج المبكر .

·         الدكتورة انتصار السحيباني فازت بذهبية اختراع يفيد في معرفة التلوث الوراثي وتشخيص الأمراض الوراثية والعوهلي فاز بفضية ابتكار نظام الكتروني لتفادي الطرق المزدحمة وأعطال الطريق .

·          حققت الدكتورة انتصار بنت سليمان السحيباني بكلية العلوم بجامعة الملك سعود إنجازاً جديداً خارج حدود الوطن بحصول اختراعها الذي قدمته بعنوان «صابغ تبادلات الكرومويتيدات الشقيقة» على جائزتين دوليتين إحداهما جائزة المنظمة الكورية للتجارة الدوليةKorea International Trade Association (KITA والأخرى حصولها على الميدالية الفضية للمعرض الدولي للنساء المخترعات من بين جميع الاختراعات المشاركة في المجالات المختلفة. جاء ذلك أثناء مشاركة الدكتورة السحيباني في فعاليات المعرض  الدولي للنساء المخترعات (KIWIE2009) والذي عقد في الفترة من 1 إلى 4 مايو 2009م في العاصمة الكورية سيئول.

·         حققت الأديبة السعودية أميمة الخميس إنجازاً جديداً في صفحة الإبداعات النسائية باختيار روايتها ((الوارفة)) ضمن الروايات الثلاث المرشحة لجائزة “بوكر” لعام 2010 لتسجل حضوراً لافتاً في عالم الأدب، و لتؤكد وجود المرأة السعودية المؤثر على خريطة الإنتاج الأدبي .

·         حققت الدكتورة هويدا القثامي مرتبة الاستشارية الأولى لجراحة القلب للأطفال في الشرق الأوسط والثانية على مستوى العالم في مقدمة أول خمسين شخصية شهيرة على مستوى العالم .

·         فاتن عبد الرحمن خورشيد الأستاذة المشاركة في قسم الأحياء الطبية بكلية الطب والعلوم الطبية ومشرفة كرسي الزامل العلمي لأبحاث السرطان بجامعة الملك عبد العزيز بجدة كعالمة متفوقة في بحوثها واختراعاتها في مجال ” الجزيئات المتناهية الصغر في أبوال الإبل ومكافحتها للخلايا السرطانية” ليتم اختياره في المركز السادس من بين 600 اختراع عالمي في كوالالمبور بماليزيا ، وتنال عليه ميدالية ذهبية.

·         حقق البروفيسورالسعودي الدكتور محمد ديب عيد استشاري جراحة التجميل في كلية الطب بجامعة الملك عبد العزيز بجدة إنجازا طبيا جديدا في عمليات شفط الشحوم من الجسم حيث تمكن من شفط عشرين لترا من الدهون دون حدوث أية مضاعفات على الجسم .

·         أعلنت شركة سيسكو سيستمز، المتخصصة في صناعة حلول الشبكات والإنترنت في العالم، أن السعودية ظهرت كأبرز متبن لتقنيات سيسكو على مستوى العالم، محققة نموا نسبته 127 في المائة، خلال السنة المالية 2005-2006، مشيرة إلى الدور القيادي في تبني أحدث الحلول التقنية، الذي يضعها في مقدمة الدول التي تستخدم أحدث تقنيات الاتصالات على مستوى العالم. وكشفت الشركة، في بيان صدر عنها أمس، أنه بهذه النتيجة ستكون سيسكو سيستمز السعودية أسرع مناطق العالم نمواً في مجال التقنية، محققة قفزة نمو كبيرة، بعد أن كان بنسبة 47 في المائة للعام المالي المنصرم 2004 و2005 .

·         سجل فريق طبي سعودي في مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة إنجازا طبيا عالميا بتمكنه من إجراء عدة عمليات لزراعة صمام رئوي في القلب دون الحاجة الى فتح القلب أو وضع المريض على جهاز القلب أو الرئة الصناعية. أوضحت رئيسة الفريق الطبي السعودي الذي أجرى تلك العمليات الاستشارية الأولى لجراحة القلب في المركز الدكتورة هويدا عبيد القثامي أن عملية زراعة الصمام الرئوي دون الحاجة لفتح القلب هي الأولى من نوعها في العالم .

·         السعودية إلى المرتبة الثالثة عالمياً بعد الولايات المتحدة وبلجيكا، في صناعة السجاد بعد أن قفز الإنتاج السنوي لمصانع مجموعة السريع التجارية والصناعية من السجاد والموكيت إلى أكثر من 40 مليون متر مربع سنوياً.

·         السعودية تصنع أول عربة عسكرية مدرعة  برمائية ” فهد ”  ، وهى من إنتاج وتطوير شركه عبد الله فارس للصناعات الثقيلة السعودية  ويستخدمها الجيش السعودي فقط .

·         أعلنت السعودية بقيادة الدكتور الجراح العالمي السعودي د. عبد الله بن عبد العزيز الربيعة ، نجاح عملية فصل التوأم السيامي المصري حسن ومحمود، وهي العملية التي تحمل رقم 21 في سجل عمليات فصل التوائم السيامية، التي اشتهر بها فريق طبي جراحي سعودي.

 

 

 

·         السعودية الدولة 18 بين أكبر 20 اقتصاد بالعالم .

·         السعودية أكبر دولة مانحة للمساعدات بالعالم .

·         سعودي يحصل على جائزة أفضل رسالة دكتوراه في العالم من معهد الشركة العائلية في بوسطن في الولايات المتحدة الأميركية .

·         توصل الباحث السعودي الدكتور عادل بن عمر المقرن من جامعة الملك سعود وبالتعاون مع علماء آخرين إلى اكتشاف طبي لطريقة جديدة تقود إلى علاج مناعي يحد من انتشار الخلايا السرطانية في حالات سرطان الثدي والمستقيم والقولون وذلك عن طريق استهداف مستضدات الأورام باستخدام تقنية التماثل الجزيئي .

·         حصل المبتعث السعودي من جامعة الملك خالد بأبها عوض بن حسين آل محي القحطاني على جائزة جمعية الرياضيات التطبيقية والصناعية الأمريكية SIAM”” التي تمنحها سنويا لأفضل ثلاثة أبحاث مقبولة للنشر في إحدى مجلاتها العلمية بواسطة طلاب الدراسات العليا. وقد نال آل محي الجائزة عن بحثه العلمي الذي يحمل عنوان “خوارزمية جديدة لحساب الدالة المصفوفية الأسية”، ” A New Scaling and Squaring Algorithm for the Matrix Exponential ” حيث إنه يحضر لنيل درجة الدكتوراه من جامعة مانشيستر ببريطانيا تحت إشراف البروفيسور نيكولس هايم .

·         حقق الطبيب السعودي الدكتور طريف يوسف أديب الأعمى المبتعث من جامعة الملك عبد العزيز إلى كندا جائزة أفضل بحث علمي لكل منسوبي التدريب في أمراض الشيخوخة على مستوى كندا، وهي الجائزة التي تمنح مرة في السنة من الجمعية الكندية لأمراض الشيخوخة، وتعتبر أحد أهم وأقيم الجوائز التقديرية في هذا المجال. ويدور بحث الدكتور طريف حول دور هرمون الميلاتونين في حماية المرضى كبار السن من التشتت الذهني delirium عند إصابتهم بأمراض حادة ودخولهم المستشفى حيث تصيب هذه الحالة حوالي 25% من كبار السن .

·         حقق الطالب السعودي لؤي صالح لبني من قسم علوم الحاسب الآلي بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن إنجازاً مهماً باختياره خبيراً وعضواً في لجنة التحكيم في مسابقة المهارات العالمية (مسار برمجيات الحاسب ) من أكثر من خمسين دولة  .

·         فاز الطالب السعودي عادل العوامي بجائزة Accessibility Award إحدى فئات مسابقة كأس التخيل في النهائيات العالمية التي تقدمها مايكروسوفت للتفوق التكنولوجي وأقيمت بالقاهرة لعام 2009، محققاً بذلك نجاحاً تاريخياً للمملكة والشرق الأوسط. وتعتبر هذه المسابقة الأولى والأكبر من نوعها على مستوى العالم. وقد فاز العوامي بهذه الجائزة العالمية الهامة لتطويره برنامج ATST الإلكتروني الذي يساعد الصم على عيش حياة أفضل من خلال ترجمة النصوص العربية إلى لغة الإشارة الموحدة للتمتع بإمكانيات أفضل للتعلم والتواصل مع الآخرين.

·         حقق الطبيب السعودي، ممدوح عشي، الحاصل على الدكتوراه في التجميل والحروق والجراحات الدقيقة من جامعة توبنجي الألمانية وعضو الجمعية الألمانية الأوروبية لجراحي التجميل، انجازات طبية متقدمة في علاج الحروق وإعادة الجلد إلى حالته الطبيعية بنسبة 98 بالمائة.

·         تمكن الباحث السعودي عبدا لرحمن عبدا لهادي السلطان من اكتشاف علمي لأربعة جينات جديدة عزلت من مرضى السكري شرقي المملكة وتم تسجيل براءة الاكتشاف في بنك الجينات المركزي في لاهاي كلينك بالولايات المتحدة الأمريكية.

·         حقق الباحث السعودي نادر بن صالح الحربي المتخصص في فيزياء المعجلات من مدينة الملك عبدا لعزيز للعلوم والتقنية انجازاً علمياً، وذلك عقب إجرائه تحسينات على أحد الأجزاء الهامة في تصميم معجل الجسيمات الخطي النووي الحاقن لأكبر جهاز صنعه الإنسان حتى الآن، الـواقع بين الحدود السويسرية الفرنسية، ويعـرف باسم ( L H C ) .

 

·         وضع باحثون سعوديون أول خريطة تبيّن تركيب المجموعة الكاملة لعناصر الوراثة (الجينات) للعرب. وجاءت هذه الخطوة في سياق مشروع لوضع الدول العربية على خريطة العلوم الجينية عالمياً، ولفتح الباب أمام إدخال التشخيص الوراثي وأساليب العلاج الجيني، ما يعتبر نقلة نوعية للرعاية الصحية العربية تضعها على سكة تطور الطب.
وتعتبر الخريطة إنجازاً بارزاً لـ «مشروع الجينوم العربي» (أرابيك جينوم بروجكت). ويضم المشروع العربي 3 أطراف هي «الشركة السعودية الحيوية للعلوم والتقنية» وشركة «سي أل سي – بيو» الدنمركية و «معهد بكين للجينوم» .

·         وقع مدير جامعة الملك سعود د.عبد الله بن عبد الرحمن العثمان مع البروفيسور الأسترالي مارك دنكن الخبير في مجال أبحاث البروتيومكس بجامعة دنفر كلورا دو الأمريكية أمس عقد إشراف وتعاون بحثي مع مركز أبحاث السمنة بكلية الطب بالجامعة، ووفقا لما أوضحه مدير المركز عاصم عبد العزيز الفدا فإن الاتفاقية الموقعة تتضمن تدريب طلاب الدراسات العليا والباحثين على التقنيات الحديثة في هذا المجال الطبي ومن المتوقع أن ينتج عن هذه الاتفاقية أبحاث تفيد في تشخيص الأمراض وعلاجها والإسهام في دفع عجلة البحث العلمي بالمملكة. من جهة ثانية تم تعيين د.محمد بن عبد الرحمن العمران أستاذ الأوعية الدموية بكلية الطب -جامعة الملك سعود- عالم أبحاث رئيسي في العلوم الطبية الأساسية والإكلينيكية بمركز ليكاشنيج للمعرفة بمستشفى سينت مايلك التابع لجامعة تورنتو الكندية .

·         فازت المملكة العربية السعودية، ممثلة في مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، بأربع جوائز في معرض الصين العالمي للمخترعين السادس الذي عقد في مدينة “سوزو” وضم نخبة من المخترعين السعوديين والمبدعين على مستوى العالم .

·         فاز الطالب المبتعث عمرو بن محمد العمري في جامعة (بالارت) الاسترالية بجائزة التصميم الهندسي وذلك في مسابقة التصاميم الهندسية التي نظمت في مدينة سدني بمشاركة ثلاث جامعات من أستراليا ونيوزلندا وماليزيا. كما حصل الطالب محمد جبران المالكي في جامعة (كوينزلاند للتكنولوجيا) على جائزة أفضل منشور علمي على مستوى ولاية (كوينزلاند) باستراليا وذلك في مؤتمر الجمعية الاسترالية للصحة العامة. ونال المبتعث عبد الله بن دريع العنزي ثقة إدارة جامعة (تشارلز ستيوارت) بناء على مسيرته الأكاديمية المتميزة باختياره لتدريس ثلاث مواد عملية لطلاب مرحلة البكالوريوس خلال هذا الفصل الدراسي وهي مادة التشريح البيطري ومقارنة التشريح والفسيولوجيا الحيوانية .

·         صمم الطالب السعودي المبتعث من قبل المؤسسة العامة للتعليم التقني والتدريب المهني في استراليا المهندس عثمان بن جبريل أبو القاسم فلاته طريقة تدريب حديثة لمادة التحكم الرقمي بالحاسب لقطاع المؤسسة العامة للتدريب التقني والتدريب المهني بالمقارنة مع قطاع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في استراليا. وكان عنوان بحثه (مقارنة التدريب التقني لمكائن التحكم الرقمي بالحاسب بين استراليا والسعودية – دراسة تطبيقية وتصميم مقترح تدريبي جديد وبعد البحث المتطلب النهائي لدراسته التطبيقية في الهندسة الميكانيكية لمرحلة الماجستير بجامعة ولونجونج باستراليا .

·         ابتكر طالب في الصف الثالث المتوسط زجاجا مضادا للرطوبة. يقول الطالب مصعب الجهني “أثناء مشاركتي في أحد المعارض القريبة من الساحل في جدة شاهدت أحد العاملين يقضي كثيرا من الوقت ليزيل الرطوبة المتجمعة على الزجاج، فكان يشتكي كثيرا من هذا الأمر، وكنت ألاحظ معاناة والدتي في الجو الرطب، فهي تلبس النظارة، وكانت الرطوبة تتجمع على نظارتها، كذلك شكوى والدي من تجمع الرطوبة على زجاج السيارة، ففكرت بأن أحل هذه المشكلة عبر تصنيع زجاج مضاد للرطوبة. إما عبر تغيير المواد التي صنع منها. أو بإضافة مواد أخرى له أثناء تصنيعه” .

·         نجح طالب سعودي يدرس في المرحلة الثانوية في تقديم ما يقارب 50 فكرة لاختراعات، في مجالات مختلفة كتوليد الكهرباء، وحماية المنازل من السرقة وأجهزة السلامة المنزلية، قام بتنفيذ معظمها، وحصل على مراكز متقدمة في مسابقات الموهوبين بالمملكة، ورشح للمشاركة في مؤتمرات عالمية. أهم هذه الابتكارات جهاز لتوليد الكهرباء أعده الطالب ويؤكد أنه قادر على حل مشكلة توليد الكهرباء في المملكة والعالم العربي، ويطالب بلجنة علمية لتقييمه . 

 ·         نال الطالب السعودي المبتعث أحمد بن صالح السيف، درجة الدكتوراه في القانون من جامعة نيوكاسل في المملكة المتحدة، بامتياز مع مرتبة الشرف، وذلك عن أطروحته المعنونة “حقوق المعوقين والتمييز”، وهي دراسة فلسفية قانونية مقارنة للقوانين العربية والأمريكية والبريطانية.
وأوصت لجنة مناقشة الأطروحة بطبعها ونشرها على المستوى العالمي وتداولها أكاديمياً للإفادة منها في إصلاح تشريعات الإعاقة، وبناء على ذلك تم منح الدكتور السيف، شهادة التميز العلمي من جامعة نيوكاسل، إضافة إلى منحه عضوية الاتحاد البريطاني للدراسات الحقو- اجتماعية والجمعية البريطانية للفلسفة الحقوقية الاجتماعية. وأشار المشرفون على الرسالة إلى أن الرسالة اشتملت على قراءة فكرية نقدية مقارنة أثمرت عن تأصيل فلسفي فكري لحقوق الإعاقة وفقا للرؤية المعاصرة لتلك الحقوق وجاءت موائمة ومؤصلة لاتفاقية الأمم المتحدة الدولية لعام 2007م لحماية حقوق المعوقين .

·         ابتكر طالب سعودي في ثانوية أبها الأولى جهازا أطلق عليه لقب «لعبة المرح» لذوي الاحتياجات الخاصة. ونتيجة لذلك حصل هذا الابتكار على المركز الأول على مستوى المناطق الجنوبية خلال مسابقة معرض موهبة للعلوم والهندسة الذي استضافته منطقة عسير خلال الأسبوع الماضي وتم ترشيحه للمشاركة في جائزة الإبداع العلمي على مستوى المملكة .

·         ابتكر جراح سعودي مبتعث إلى كندا ، آلة دقيقة تعمل داخل بطن المريض أثناء عمليات المناظير الجراحية ، ستعد فتحاً جديداً في هذا النوع من الجراحات الحديثة التي تلاقي انتشارا واسعاً في عالم الطب المتطور. وتمكن الدكتور فايز محمد المذهن المبتعث من الرئاسة العامة للحرس الوطني لدراسة جراحة المناظير في جامعة ميجيل الشهيرة ، من تصميم آلة صغيرة (Laparoscopic Retractor) جداً لتساند الجراح من داخل بطن المريض خلال تنفيذ العمليات الجراحية .

·         حققت المملكة العربية السعودية 13 جائزة في “معرض جنيف العالمي للمخترعين السابع والثلاثين” الذي تنظمه إدارة معرض جنيف بالتعاون مع الحكومة السويسرية ومجلس الجمهورية وإقليم جنيف وإدارة مجلس مدينة جنيف خلال الفترة من 1 إلى 5 أبريل 2009م. وحصل جميع المخترعين السعوديين الذين شاركوا في المعرض على 13 جائزة مختلفة، حيث حقق الأمير نايف بن ممدوح بن عبد العزيز، جائزة أفضل اختراع مقدمة من الاتحاد الدولي للمخترعين عن اختراعه وحدة إطفاء وإنقاذ محمولة جواً بطائرة عمودية، إضافة إلى نيله الميدالية الذهبية المقدمة من المعرض.كما حقق الدكتور مازن باعباد من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، جائزة أفضل اختراع مقدمة من جمعية السياحة السويسرية عن اختراعه معالج مياه الصرف الصحي، إضافة إلى الميدالية الذهبية المقدمة من المعرض.
ونال محمد المطرفي ، جائزة أفضل اختراع مقدمة من الجمعية الماليزية للأبحاث والعلوم عن اختراعه نظام حماية المسابح الذكي (نجاة) إضافة إلى حصوله على الميدالية الذهبية من المعرض. وحازت على الميدالية الذهبية الدكتورة انتصار السحيباني، عن اختراعها صايغ الكرومونيدات الشقيقة، ورادا الخليفي، عن اختراعها جهاز لكشف وقياس وتمرين القدمين، وفهد المالكي، من القوات الجوية عن اختراع جهاز وطريقة لمنع انفجار مولدات الطاقة داخل محركات الطائرات. كما حصل المهندس خالد آل رشيد، من وزارة النقل عن اختراعه (Total Integrated Trcketing system )، وعبد الرحمن العوهلي، من جامعة الملك سعود عن اختراعه تحديد نسبة ازدحام وأعطال الطرق، ونجلاء الثبيتي، من جامعة أم القرى عن اختراع جهاز لقياس خواص القص للأقمشة، ومحمد عسيري، من مدارس الرياض عن اختراعه وسيلة إنذار مطوره للمطبات الصناعية على الميدالية الفضية لكل منهم من معرض جنيف الدولي للمخترعين .

 

·         حصل الطالب السعودي باسل المهمان، على جائزة تصميم أفضل موقــــع إلكتروني على شبكة الإنترنت، في واحد من أهم الأعمال الإبداعية المتميزة التي تعكس تفوق الشباب السعودي في مجال تقنية المعلومات ومواكبة التطور التقني والمعلوماتي  .

·         منح مجلس الدولة الصيني (مجلس الوزراء) المواطن السعودي عبد الله السبيل جائزة الصداقة للعام 2009 ليكون الفائز الأول من العالم العربي بهذه الجائزة التي رشح لها 2000 أجنبي.وتلقى عبد الله السبيل الخبر من إدارة الدولة لشؤون الخبراء الأجانب في رئاسة مجلس الوزراء الصيني، بعد فوزه بالجائزة من بين 50 شخصاً رشحوا للفوز بها .

·         حقق طالب سعودي المركز الثاني في مسابقة الأولمبياد العالمية لمشاريع الحاسب الآلي التي استضافتها دولة تركمانستان وشارك فيها 180مشاركا من 50دولة من دول العالم، وكان الطالب قد شارك في المسابقة بمشروع عن الاحتباس الحراري ضمن 3مشاريع شاركت بها وزارة التربية والتعليم وجميعها حققت مراكز متقدمة .

·         حصد الطالب فيصل حسين الحارثي، أحد طلاب الصف الأول الثانوي بالإدارة العامة للتربية والتعليم بمحافظة الطائف جائزة المركز الثالث على مستوى العالم في الملتقى العلمي بتايوان 2009م، محققا بذلك إنجازا علميا كبيرا على مستوى دول العالم من خلال ابتكاره لجهاز (أمان الباب)، وبذلك يكون واحدا من الطلاب المبدعين في المجال العلمي على مستوى دول العالم .

·         حاز المهندس فهد السليمان المختص في التصميم المعماري والداخلي على جائزة عالمية نظير دخوله ضمن أفضل عشرة مصممين معماريين في العالم، منافساً بذلك عددا كبيرا من المتقدمين من الدول العالمية ليضع بصمة قوية للمصمم السعودي، ويؤكد جدارته ومقدرته في هذا المجال  .

·         الطالب السعودي نوري صالح آل شبيب (26 سنة) يحرز جائزة عالمية في اليابان ويحضّر لجهاز للبكم بعد تطويره جهازاً لمراقبة التنفس عبر الألياف الضوئية . 

تدين بلا أخلاق أم أخلاق بلا تدين‏
 


هل نحن فعلاً متدينون ؟ علاء الأسواني على مدى سنوات، عملت طبيبا للأسنان فى هيئة حكومية كبرى تضم آلاف العاملين. وفى اليوم الأول بينما كنت أعالج أحد المرضى، انفتح باب العيادة وظهر شخص، قدم نفسه باسم الدكتور حسين الصيدلى، ثم دعانى لأداء صلاة الظهر جماعة، فاعتذرت حتى أنتهى من عملى ثم أؤدى الصلاة…. ودخلنا فى مناقشة كادت تتحول إلى مشادة، لأنه أصر على أن أترك المريض لألحق بالصلاة، وأصررت على استئناف العمل.اكتشفت بعد ذلك أن أفكار الدكتور حسين شائعة بين كل العاملين فى الهيئة. كانت حالة التدين على أشدها بينهم العاملات كلهن محجبات، وقبل أذان الظهر بنصف ساعة على الأقل ينقطع العاملون جميعا تماما عن العمل، ويشرعون فى الوضوء وفرش الحصير فى الطرقات، استعدادا لأداء صلاة الجماعة. بالإضافة طبعا إلى اشتراكهم فى رحلات الحج والعمرة التى تنظمها الهيئة سنويا.كل هذا لم أكن لأعترض عليه، فما أجمل أن يكون الإنسان متدينا، على أننى سرعان ما اكتشفت أن كثيرا من العاملين بالرغم من التزامهم الصارم بأداء الفرائض، يرتكبون انحرافات جسيمة كثيرة بدءا من إساءة معاملة الناس والكذب والنفاق وظلم المرؤوسين وحتى الرشوة ونهب المال العام. بل إن الدكتور حسين الصيدلى الذى ألح فى دعوتى للصلاة، تبين فيما بعد أنه يتلاعب فى الفواتير ويبيع أدوية لحسابه إن ما حدث فى تلك الهيئة يحدث الآن فى مصر كلها.. مظاهر التدين تنتشر فى كل مكان، لدرجة جعلت معهد جالوب الأمريكى، فى دراسة حديثة له، يعتبر المصريين أكثر الشعوب تدينا على وجه الأرض.. وفى نفس الوقت، فإن مصر تحتل مركزا متقدما فى الفساد والرشوة والتحرش الجنسى والغش والنصب والتزوير..لا بد هنا أن نسأل: كيف يمكن أن نكون الأكثر تدينا والأكثر انحرافا فى نفس الوقت؟؟ فى عام 1664 كتب الكاتب الفرنسى الكبير موليير مسرحية اسمها تارتوف، رسم فيها شخصية رجل دين فاسد يسمى تارتوف، يسعى إلى إشباع شهواته الخسيسة وهو يتظاهر بالتقوى.. وقد ثارت الكنيسة الكاثوليكية آنذاك بشدة ضد موليير ومنعت المسرحية من العرض خمسة أعوام كاملة.. وبرغم المنع، فقد تحولت تارتوف إلى واحدة من كلاسيكيات المسرح، حتى صارت كلمة تارتوف فى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، تستعمل للإشارة إلى رجل الدين المنافق. والسؤال هنا: هل تحول ملايين المصريين إلى نماذج من تارتوف.؟.أعتقد أن المشكلة فى مصر أعمق من ذلك.. فالمصريون متدينون فعلا عن إيمان صادق.. لكن كثيرا منهم يمارسون انحرافات بغير أن يؤلمهم ضميرهم الدينى. لا يجب التعميم بالطبع، ففى مصر متدينون كثيرون يراقبون ضمائرهم فى كل ما يفعلونه: القضاة العظام الذين يخوضون معركة استقلال القضاء دفاعا عن كرامة المصريين وحريتهم، والمستشارة نهى الزينى التى فضحت تزوير الحكومة للانتخابات، والمهندس يحيى حسين الذى خاض معركة ضارية ليحمى المال العام من النهب فى صفقة عمر أفندى.وغيرهم كثيرون. كل هؤلاء متدينون بالمعنى الصحيح..ولكن بالمقابل، فإن مئات الشبان الذين يتحرشون بالسيدات فى الشوارع صباح يوم العيد، قد صاموا وصلوا فى رمضان.. ضباط الشرطة الذين يعذبون الأبرياء، الأطباء والممرضات الذين يسيئون معاملة المرضى الفقراء فى المستشفيات العامة، والموظفون الذين يزورون بأيديهم نتائج الانتخابات لصالح الحكومة، والطلبة الذين يمارسون الغش الجماعى، معظم هؤلاء متدينون وحريصون على أداء الفرائض… إن المجتمعات تمرض كما يمرض الإنسان.ومجتمعنا يعانى الآن من انفصال العقيدة عن السلوك.. انفصال التدين عن الأخلاق.. وهذا المرض له أسباب متعددة: أولها النظام الاستبدادى الذى يؤدى بالضرورة إلى شيوع الكذب والغش والنفاق، وثانيا إن قراءة الدين المنتشرة الآن فى مصر إجرائية أكثر منها سلوكية  بمعنى أنها لا تقدم الدين باعتباره مرادفا للأخلاق وإنما تختصره فى مجموعة إجراءات إذا ما أتمها الإنسان صار متدينا. سيقول البعض إن الشكل والعبادات أركان مهمة فى الدين تماما مثل الأخلاق.. الحق أن الأديان جميعا قد وجدت أساسا للدفاع عن القيم الإنسانية: الحق والعدل والحرية.. وكل ما عدا ذلك أقل أهمية…المحزن أن التراث الإسلامى حافل بما يؤكد أن الأخلاق أهم عناصر الدين لكننا لا نفهم ذلك أو لا نريد أن نفهمه.هناك قصة شهيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قابل رجلا ناسكا منقطعا للعبادة ليل نهار.. فسأله:ـ من ينفق عليك.؟.قال الرجل:ـ أخى يعمل وينفق علىّ..عندئذ قال صلى الله عليه وسلم:أخوك أعبد منك
والمعنى هنا قاطع وعظيم.. فالذى يعمل وينفق على أهله أفضل عند الله من الناسك المنقطع للعبادة لكنه لا يعمل. إن الفهم القاصر للدين سبب رئيسى فى تردى الأوضاع فى مصر. على مدى عشرين عاما، امتلأت شوارع مصر ومساجدها بملايين الملصقات تدعو المسلمات إلى الحجاب.. لو أننا تخيلنا أن هذه الملصقات كانت تدعو، بالإضافة للحجاب، إلى رفض الظلم الواقع على المصريين من الحاكم أو الدفاع عن حقوق المعتقلين أو منع تزوير الانتخابات..لو حدث ذلك لكانت الديمقراطية تحققت فى مصر ولانتزع المصريون حقوقهم من الاستبداد
 إن الفضيلة تتحقق بطريقتين لا ثالث لهما: إما تدين حقيقى مرادف تماما للأخلاق. وإما عن طريق الأخلاق وحدها حتى ولو لم تستند إلى الدين
 منذ أعوام مرضت والدتى رحمها الله بالسرطان..فاستدعينا لعلاجها واحدا من أهم أطباء الأورام فى العالم، الدكتور جارسيا جيرالت من معهد كورى فى باريس.. جاء هذا العالم الكبير إلى مصر عدة مرات لعلاج والدتى ثم رفض بشدة أن يتقاضى أى أتعاب ولما ألححت عليه قال:ـ إن ضميرى المهنى لا يسمح بأن أتقاضى أتعابا مقابل علاج والدة طبيب زميلى.هذا الرجل لم يكن يعتقد كثيرا فى الأديان، لكن تصرفه النبيل الشريف يضعه فى أعلى درجة من التدين الحقيقى.. وأتساءل: كم واحد من كبار أطبائنا المتدينين اليوم سيرد على ذهنه أصلا أن يمتنع عن تقاضى أجره من زميل له..؟. مثال آخر، فى عام 2007.. بغرض تجميل وجه النظام الليبى أمام العالم.. تم تنظيم جائزة أدبية عالمية سنوية، بقيمة حوالى مليون جنيه مصرى، باسم جائزة القذافى لحقوق الإنسان.. وتم تشكيل لجنة من مثقفين عرب كبار لاختيار كل عام كاتبا عالميا لمنحه الجائزة.. هذا العام قررت اللجنة منح الجائزة للكاتب الإسبانى الكبير خوان جويتيسولو البالغ من العمر 78 عاما..ثم كانت المفاجأة: فقد أرسل جويتيسولو خطابا إلى أعضاء اللجنة يشكرهم فيه على اختياره للفوز بالجائزة، لكنه أكد فى نفس الوقت أنه لا يستطيع، أخلاقيا، أن يتسلم جائزة لحقوق الإنسان من نظام القذافى الذى استولى على الحكم فى بلاده بانقلاب عسكرى ونكل، اعتقالا وتعذيبا، بالآلاف من معارضيه..
رفض الكاتب جويتيسولو جائزة بحوالى مليون جنيه مصرى، لأنها لا تتفق مع ضميره الأخلاقى..
هل نسأل هنا: كم مثقف أو حتى عالم دين فى مصر كان سيرفض الجائزة..؟ ومن هو الأقرب إلى ربنا سبحانه وتعالى..؟!.. هذا الكاتب الشريف الذى أثق فى أن الدين لم يخطر على باله وهو يتخذ موقفه الشجاع النبيل، أم عشرات المتدينين المصريين، مسلمين ومسيحيين، الذين يتعاملون مع الأنظمة الاستبدادية ويضعون أنفسهم فى خدمتها متجاهلين تماما الجرائم التى ترتكبها تلك الأنظمة فى حق شعوبها. إن التدين الحقيقى يجب أن يتطابق مع الأخلاق.. وإلا.. فإن الأخلاق بلا تدين أفضل بكثير من التدين بلا أخلاق.


منقول

تدين بلا أخلاق أم أخلاق بلا تدين‏


 

هل نحن فعلاً متدينون ؟
 علاء الأسواني


على مدى سنوات، عملت طبيبا للأسنان فى هيئة حكومية كبرى تضم آلاف العاملين. وفى اليوم الأول بينما كنت أعالج أحد المرضى، انفتح باب العيادة وظهر شخص، قدم نفسه باسم الدكتور حسين الصيدلى، ثم دعانى لأداء صلاة الظهر جماعة، فاعتذرت حتى أنتهى من عملى ثم أؤدى الصلاة…. ودخلنا فى مناقشة كادت تتحول إلى مشادة، لأنه أصر على أن أترك المريض لألحق بالصلاة، وأصررت على استئناف العمل.

اكتشفت بعد ذلك أن أفكار الدكتور حسين شائعة بين كل العاملين فى الهيئة. كانت حالة التدين على أشدها بينهم العاملات كلهن محجبات، وقبل أذان الظهر بنصف ساعة على الأقل ينقطع العاملون جميعا تماما عن العمل، ويشرعون فى الوضوء وفرش الحصير فى الطرقات، استعدادا لأداء صلاة الجماعة. بالإضافة طبعا إلى اشتراكهم فى رحلات الحج والعمرة التى تنظمها الهيئة سنويا.

كل هذا لم أكن لأعترض عليه، فما أجمل أن يكون الإنسان متدينا، على أننى سرعان ما اكتشفت أن كثيرا من العاملين بالرغم من التزامهم الصارم بأداء الفرائض، يرتكبون انحرافات جسيمة كثيرة بدءا من إساءة معاملة الناس والكذب والنفاق وظلم المرؤوسين وحتى الرشوة ونهب المال العام. بل إن الدكتور حسين الصيدلى الذى ألح فى دعوتى للصلاة، تبين فيما بعد أنه يتلاعب فى الفواتير ويبيع أدوية لحسابه إن ما حدث فى تلك الهيئة يحدث الآن فى مصر كلها.. مظاهر التدين تنتشر فى كل مكان، لدرجة جعلت معهد جالوب الأمريكى، فى دراسة حديثة له، يعتبر المصريين أكثر الشعوب تدينا على وجه الأرض.. وفى نفس الوقت، فإن مصر تحتل مركزا متقدما فى الفساد والرشوة والتحرش الجنسى والغش والنصب والتزوير..

لا بد هنا أن نسأل: كيف يمكن أن نكون الأكثر تدينا والأكثر انحرافا فى نفس الوقت؟؟ فى عام 1664 كتب الكاتب الفرنسى الكبير موليير مسرحية اسمها تارتوف، رسم فيها شخصية رجل دين فاسد يسمى تارتوف، يسعى إلى إشباع شهواته الخسيسة وهو يتظاهر بالتقوى.. وقد ثارت الكنيسة الكاثوليكية آنذاك بشدة ضد موليير ومنعت المسرحية من العرض خمسة أعوام كاملة.. وبرغم المنع، فقد تحولت تارتوف إلى واحدة من كلاسيكيات المسرح، حتى صارت كلمة تارتوف فى اللغتين الإنجليزية والفرنسية، تستعمل للإشارة إلى رجل الدين المنافق. والسؤال هنا: هل تحول ملايين المصريين إلى نماذج من تارتوف.؟.

أعتقد أن المشكلة فى مصر أعمق من ذلك.. فالمصريون متدينون فعلا عن إيمان صادق.. لكن كثيرا منهم يمارسون انحرافات بغير أن يؤلمهم ضميرهم الدينى. لا يجب التعميم بالطبع، ففى مصر متدينون كثيرون يراقبون ضمائرهم فى كل ما يفعلونه: القضاة العظام الذين يخوضون معركة استقلال القضاء دفاعا عن كرامة المصريين وحريتهم، والمستشارة نهى الزينى التى فضحت تزوير الحكومة للانتخابات، والمهندس يحيى حسين الذى خاض معركة ضارية ليحمى المال العام من النهب فى صفقة عمر أفندى.وغيرهم كثيرون. كل هؤلاء متدينون بالمعنى الصحيح..

ولكن بالمقابل، فإن مئات الشبان الذين يتحرشون بالسيدات فى الشوارع صباح يوم العيد، قد صاموا وصلوا فى رمضان.. ضباط الشرطة الذين يعذبون الأبرياء، الأطباء والممرضات الذين يسيئون معاملة المرضى الفقراء فى المستشفيات العامة، والموظفون الذين يزورون بأيديهم نتائج الانتخابات لصالح الحكومة، والطلبة الذين يمارسون الغش الجماعى، معظم هؤلاء متدينون وحريصون على أداء الفرائض… إن المجتمعات تمرض كما يمرض الإنسان.

ومجتمعنا يعانى الآن من انفصال العقيدة عن السلوك.. انفصال التدين عن الأخلاق.. وهذا المرض له أسباب متعددة: أولها النظام الاستبدادى الذى يؤدى بالضرورة إلى شيوع الكذب والغش والنفاق، وثانيا إن قراءة الدين المنتشرة الآن فى مصر إجرائية أكثر منها سلوكية  بمعنى أنها لا تقدم الدين باعتباره مرادفا للأخلاق وإنما تختصره فى مجموعة إجراءات إذا ما أتمها الإنسان صار متدينا. سيقول البعض إن الشكل والعبادات أركان مهمة فى الدين تماما مثل الأخلاق.. الحق أن الأديان جميعا قد وجدت أساسا للدفاع عن القيم الإنسانية: الحق والعدل والحرية.. وكل ما عدا ذلك أقل أهمية…المحزن أن التراث الإسلامى حافل بما يؤكد أن الأخلاق أهم عناصر الدين لكننا لا نفهم ذلك أو لا نريد أن نفهمه.

هناك قصة شهيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قابل رجلا ناسكا منقطعا للعبادة ليل نهار.. فسأله:
ـ من ينفق عليك.؟.
قال الرجل:
ـ أخى يعمل وينفق علىّ..
عندئذ قال صلى الله عليه وسلم:
أخوك أعبد منك

والمعنى هنا قاطع وعظيم.. فالذى يعمل وينفق على أهله أفضل عند الله من الناسك المنقطع للعبادة لكنه لا يعمل. إن الفهم القاصر للدين سبب رئيسى فى تردى الأوضاع فى مصر. على مدى عشرين عاما، امتلأت شوارع مصر ومساجدها بملايين الملصقات تدعو المسلمات إلى الحجاب.. لو أننا تخيلنا أن هذه الملصقات كانت تدعو، بالإضافة للحجاب، إلى رفض الظلم الواقع على المصريين من الحاكم أو الدفاع عن حقوق المعتقلين أو منع تزوير الانتخابات..لو حدث ذلك لكانت الديمقراطية تحققت فى مصر ولانتزع المصريون حقوقهم من الاستبداد

 إن الفضيلة تتحقق بطريقتين لا ثالث لهما: إما تدين حقيقى مرادف تماما للأخلاق. وإما عن طريق الأخلاق وحدها حتى ولو لم تستند إلى الدين

 منذ أعوام مرضت والدتى رحمها الله بالسرطان..فاستدعينا لعلاجها واحدا من أهم أطباء الأورام فى العالم، الدكتور جارسيا جيرالت من معهد كورى فى باريس.. جاء هذا العالم الكبير إلى مصر عدة مرات لعلاج والدتى ثم رفض بشدة أن يتقاضى أى أتعاب ولما ألححت عليه قال:
ـ إن ضميرى المهنى لا يسمح بأن أتقاضى أتعابا مقابل علاج والدة طبيب زميلى.
هذا الرجل لم يكن يعتقد كثيرا فى الأديان، لكن تصرفه النبيل الشريف يضعه فى أعلى درجة من التدين الحقيقى.. وأتساءل: كم واحد من كبار أطبائنا المتدينين اليوم سيرد على ذهنه أصلا أن يمتنع عن تقاضى أجره من زميل له..؟. مثال آخر، فى عام 2007.. بغرض تجميل وجه النظام الليبى أمام العالم.. تم تنظيم جائزة أدبية عالمية سنوية، بقيمة حوالى مليون جنيه مصرى، باسم جائزة القذافى لحقوق الإنسان.. وتم تشكيل لجنة من مثقفين عرب كبار لاختيار كل عام كاتبا عالميا لمنحه الجائزة.. هذا العام قررت اللجنة منح الجائزة للكاتب الإسبانى الكبير خوان جويتيسولو البالغ من العمر 78 عاما..
ثم كانت المفاجأة: فقد أرسل جويتيسولو خطابا إلى أعضاء اللجنة يشكرهم فيه على اختياره للفوز بالجائزة، لكنه أكد فى نفس الوقت أنه لا يستطيع، أخلاقيا، أن يتسلم جائزة لحقوق الإنسان من نظام القذافى الذى استولى على الحكم فى بلاده بانقلاب عسكرى ونكل، اعتقالا وتعذيبا، بالآلاف من معارضيه..

رفض الكاتب جويتيسولو جائزة بحوالى مليون جنيه مصرى، لأنها لا تتفق مع ضميره الأخلاقى..

هل نسأل هنا: كم مثقف أو حتى عالم دين فى مصر كان سيرفض الجائزة..؟ ومن هو الأقرب إلى ربنا سبحانه وتعالى..؟!.. هذا الكاتب الشريف الذى أثق فى أن الدين لم يخطر على باله وهو يتخذ موقفه الشجاع النبيل، أم عشرات المتدينين المصريين، مسلمين ومسيحيين، الذين يتعاملون مع الأنظمة الاستبدادية ويضعون أنفسهم فى خدمتها متجاهلين تماما الجرائم التى ترتكبها تلك الأنظمة فى حق شعوبها. إن التدين الحقيقى يجب أن يتطابق مع الأخلاق.. وإلا.. فإن الأخلاق بلا تدين أفضل بكثير من التدين بلا أخلاق.

منقول